يمكن أن تكون العظمانية تمارس
فهل فعلاً لا يمكن أن يتعايش الإسلام مع العلمانية أم من الممكن أن يتعايشا؟ الدين أو محاربته، فالأديان موجودة وتمارس فى جميع الدول العلمانية كما ذكرنا.
الدولة العلمانية هي بلد أو دولة ذات نظام حكم عَلماني، وهي رسمياً تضمن كونها محايدة تجاه القضايا المتعلقة بالدين. كما أن الدولة العلمانية تعامل جميع مواطنيها بشكل متساوي بغض النظر عن انتماءاتهم دعم كثير من المسيحيين وجود الدولة العلمانية، ويمكن أن نعترف بأن الفكرة قد دعمتها تعاليم الكتاب المقدس، "إعطاء ما لقيصر لقيصر وما هو لله لله.
إلى المجاهدين الصادقين من أهل السنة والجماعة الذين يقاتلون أعداء الله لتكون كلمة. الله هي العليا غفلة - أي غفلة- أن تظن الفئة المؤمنة أنه يمكن أن تقوم هناك مصالحة أو مهادنة مع .. وتحت شعار "الحرية الشخصية تمارس جميع أنواع الشذوذ الجنسي والإباحية تحت.
إنها تحمي كل مواطنة ومواطن ضد أي ضغوط جسدية أو معنوية تمارس بذريعة الخضوع لأوامر روحية ولو سلمنا بأن المدرسة لا يمكن أن تكون مكاناً مطهراً ومعقماً، لا ينبغي أن تصبح صدى لأهواء لا يمكن للدولة العلمانية أن تبقى غير مكترثة أمام زعزعة النظام العام وممارسة.
ولما كانت حقيقة العلمانية قـد تخفــى عـلى كثير من المسلمين ، فإنه من واجبنا أن نفضح هذه العلمانية عبر نظرة نلقيها ونحن نقول في الرد على هذه الشبهة: إننا لا نحكم إلا بـمـا نـعـلــم ، ولا نجزم إلا بما نرى المحاكم الوضعية تمارسه صباح مساء،. فماذا تكون إلا حكم الجاهلية؟ . أما من ناحية شرعية الوضع، أو ما يمكن أن نطلق عليه شرعية النظام فنقول.
بالطبع الدولة الدينية لا يمكنها أن تكون دولة ديمقراطية فعلية، والخيارات المتاحة في العمل وحل المسائل، فمثلاً يمكن لدولة ديمقراطية أن تناور في قضية.
من الممكن أن تكون هذه الجرائم، حوادث منفردة تشذ عن النمط العام، ولا تعتبر دليلًا يدين حقًا أن تاريخ العلمانية، كان حافلًا بالجرائم، والتي يطول عن هذا المقال سردها، فكيف يمكن . هو أن الدولة العلمانية تقوم بالوصاية على فكر المواطنين وأعمالهم، بل أنها تمارس.
3-إن القول بأن العلمانية ليست ضد الدين يمكن أن يكون صحيحاً بالنسبة وبذلك تكون الأفكار العلمانية -وبخاصة تلك التي تسمح بحرية التدين.
ألا يمكن لأميركا نفسها أن تتفسخ إلى ملل وتحل متصارعة لو أنها تعرضت لما دين من الأديان أن العلمانية تمارس ضده اضطهاد، العلمانية قابلة للتجدد العلمانية .. "لابد أن تكون عندنا مرجعية نهائية تولد منها مفاهيم مثل العدل والمساواة وقبول.
تحاول هذه المقالة تقديم قراءة مادية في تحركات الدين وتشكّلات العلمانية في فترة الرأسمالية. بتجاوز المتخيلات الاجتماعية، لا يمكن لنا إلا الإقرار أن الدولة دنيوية بالضرورة، . وهناك المؤسسات الأيديولوجية التي تمارس من خلالها عملية تعبئة أيديولوجية . وبالتالي لا تكون العلاقة بين مقولة التقدم والدين علاقة ميكانيكية،.